حديث نبويالحديث 46 من 151

حديث يغفر الله للوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب أحاديث الأنبياء
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يغفر الله للوط، إن كان ليأوي إلى ركن شديد»

معنى الحديث باختصار

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يغفر الله للوط، إن كان ليأوي إلى ركن شديد»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يغفر الله للوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «يغفر الله للوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يغفر الله للوط، إن كان ليأوي إلى ركن شديد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب أحاديث الأنبياء من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث قرأ النبي ﷺ فهل من مدكرالحديث السابقحديث أكرم الناس يوسف نبي الله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قرأ النبي ﷺ فهل من مدكر

الراوي: عبد الله

عن عبد الله رضي الله عنه، قال: " قرأ النبي صلى الله عليه وسلم: {فهل من مدكر}

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أكرم الناس يوسف نبي الله

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم، من أكرم الناس؟ قال «أكرمهم أتقاهم» قالوا: يا نبي الله، ليس عن هذا نسألك، قال: «فأكرم الناس يوسف نبي الله، ابن نبي الله، ابن نبي الله، ابن خليل الله» قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: «فعن معادن العرب تسألوني» قالوا: نعم، قال: «فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث انتدب لها رجل ذو عز ومنعة في قومه

الراوي: عبد الله بن زمعة

(عقر الناقة) ذبح ناقة صالح عليه السلام. (انتدب لها) من ندبه لأمر فانتدب أي دعاه له فأجاب. (منعة) هي ما يمنع به الخصم أن يصل إلى خصمه الملتجيء

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا ارموا

الراوي: سلمة بن الأكوع

عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم على نفر من أسلم ينتضلون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميا ارموا، وأنا مع بني فلان» قال: فأمسك أحد الفريقين بأيديهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما لكم لا ترمون». فقالوا: يا رسول الله نرمي وأنت معهم، قال: «ارموا وأنا معكم كلكم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما نزل الحجر في غزوة تبوك أمرهم أن لا يشربوا من بئرها

الراوي: عبد الله بن دينار عن ابن عمر

أخرجه مسلم في الزهد والرقاق باب لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم رقم 2981. (يطرحوا) يلقوا. (يهريقوا) يريقوا. (سبرة بن معبد) ليس له في البخاري سوى هذا الموضع. (من اعتجن بمائه) أي أمر من اعتجن بمائه أن يلقي عجينه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي

الراوي: أبي هريرة

أخرجه مسلم في الإيمان باب زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة. وفي الفضائل باب من فضائل إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم رقم 151. (أحق) أولى بالسؤال عن كيفية الإحياء أو الشك فيه لو كان سؤاله شكا ولكنه طلب المزيد من اليقين والاطمئنان. (ليطمئن) ليسكن ويصير علم اليقين عندي عين اليقين بالمشاهدة / البقرة 260 /. (يأوي) يستند ويعتمد. (ركن شديد) قوي وعزيز يمتنع به ويستنصر بذلك صلى الله عليه وسلم إلى قوله تعالى {لو كان أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد} / هود 80 /. قال العيني رحمه الله تعالى وكأنه صلى ال…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يغفر الله للوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب أحاديث الأنبياء من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث يغفر الله للوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث يغفر الله للوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد باختصار؟

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يغفر الله للوط، إن كان ليأوي إلى ركن شديد»

هل يوجد شرح لـ حديث يغفر الله للوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يغفر الله للوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «يغفر الله للوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يغفر الله للوط، إن...