نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور» 3344 - قال: وقال ابن كثير، عن سفيان، عن أبيه، عن ابن أبي نعم، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: بعث علي رضي الله عنه، إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهيبة فقسمها بين الأربعة الأقرع بن حابس الحنظلي، ثم المجاشعي، وعيينة بن بدر الفزاري، وزيد الطائي، ثم أحد بني نبهان، وعلقمة بن علاثة العامري، ثم أحد بني كلاب، فغضبت قريش، والأنصار، قالوا: يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا، قال: «إنما أتألفهم». فأقبل رجل غائر العينين، مشرف الوجنتين، ناتئ الجبين، كث اللحية محلوق، فقال: اتق الله يا محمد، فقال: «من يطع الله إذا عصيت؟ أيأمنني الله على أهل الأرض فلا تأمنوني» فسأله رجل قتله، - أحسبه خالد بن الوليد - فمنعه، فلما ولى قال: " إن من ضئضئ هذا، أو: في عقب هذا قوما يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد "
معنى الحديث باختصار
(2) أخرجه مسلم في الزكاة باب ذكر الخوارج وصفاتهم رقم 1064. (بذهبية) قطعة من ذهب. (صناديد) رؤساء جمع صنديد. (غائر العنين) عيناه داخلتان في رأسه لاصقتان بقعر الحدقة ضد الجاحظ. (مشرف الوجنتين) عاليهما والوجنتان العظمان المشرفان على الخدين وقيل لحم جلد الخدين. (كث اللحية) كثير شعرها. (ضئضئ) هو الأصل والعقب وقيل هو كثرة النسل. (لا يجاوز حناجرهم) لا يفقهون معناه ولا ينتفعون بتلاوته. (يمرقون) يخرجون منه خروج السهم إذا نفذ من الصيد من جهة أخرى ولم يتعلق بالسهم من دمه شيء. (الرمية) الصيد المرمي. (قتل عا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بذهبية» و«صناديد» و«غائر العنين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بذهبية: قطعة من ذهب.
- صناديد: رؤساء جمع صنديد.
- غائر العنين: عيناه داخلتان في رأسه لاصقتان بقعر الحدقة ضد الجاحظ.
- مشرف الوجنتين: عاليهما والوجنتان العظمان المشرفان على الخدين وقيل لحم جلد الخدين.
- كث اللحية: كثير شعرها.
- ضئضئ: هو الأصل والعقب وقيل هو كثرة النسل.
- لا يجاوز حناجرهم: لا يفقهون معناه ولا ينتفعون بتلاوته.
- يمرقون: يخرجون منه خروج السهم إذا نفذ من الصيد من جهة أخرى ولم يتعلق بالسهم من دمه شيء.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أحاديث الأنبياء من مجموعة صحيح البخاري.
