نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزهري، قال سالم:، وقال ابن عمر رضي الله عنهما: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال: " إني لأنذركموه، وما من نبي إلا أنذره قومه، لقد أنذر نوح قومه، ولكني أقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه: تعلمون أنه أعور، وأن الله ليس بأعور "
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة باب ذكر الدجال وصفته وما معه رقم 169. (ذكر الدجال) أي ذكر بعد الفراغ من خطبته ما يكون من أمر الدجال وفتنته والدجال من الدجل وهو التلبيس والتمويه. (لأنذركموه) من الإنذار وهو التحذير والتخويف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «الدجال إني لأنذركموه وما من نبي إلا أنذره قومه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «الدجال إني لأنذركموه وما من نبي إلا أنذره قومه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ذكر الدجال» و«لأنذركموه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ذكر الدجال: والمعنى ذكر بعد الفراغ من خطبته ما يكون من أمر الدجال وفتنته والدجال من الدجل وهو التلبيس والتمويه.
- لأنذركموه: من الإنذار وهو التحذير والتخويف.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «الدجال إني لأنذركموه وما من نبي إلا أنذره قومه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أحاديث الأنبياء من مجموعة صحيح البخاري.
