نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا، ثم قال: اذهب فسلم على أولئك من الملائكة، فاستمع ما يحيونك، تحيتك وتحية ذريتك، فقال السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله فزادوه: ورحمة الله، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن "
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب يدخل الجنة أقوام. . رقم 2841. (تحيتك) أي ما يحيونك به هو تحيتك وتحية ذريتك من بعدك. (على صورة آدم) على هيئته في الطول والحسن والجمال والسلامة من النقائص والعيوب. (ينقص) من حيث الطول واستقر على القدر المألوف الآن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تحيتك» و«على صورة آدم» و«ينقص» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تحيتك: والمعنى ما يحيونك به هو تحيتك وتحية ذريتك من بعدك.
- على صورة آدم: على هيئته في الطول والحسن والجمال والسلامة من النقائص والعيوب.
- ينقص: من حيث الطول واستقر على القدر المألوف الآن.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أحاديث الأنبياء من مجموعة صحيح البخاري.
