نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، قال: أخذ عمر جبة من إستبرق تباع في السوق، فأخذها، فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ابتع هذه تجمل بها للعيد والوفود، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما هذه لباس من لا خلاق له» فلبث عمر ما شاء الله أن يلبث، ثم أرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بجبة ديباج، فأقبل بها عمر، فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال يا رسول الله: إنك قلت: «إنما هذه لباس من لا خلاق له» وأرسلت إلي بهذه الجبة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تبيعها أو تصيب بها حاجتك»
معنى الحديث باختصار
(جبة) ما يلبس من الثياب فوق غيره. (لا خلاق له) لا نصيب له من تقوى الله عز وجل في الدنيا وثوابه في الآخرة. (ديباج) نوع نفيس من الحرير
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إنما هذه لباس من لا خلاق له»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنما هذه لباس من لا خلاق له». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «جبة» و«لا خلاق له» و«ديباج» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- جبة: ما يلبس من الثياب فوق غيره.
- لا خلاق له: لا نصيب له من تقوى الله عز وجل في الدنيا وثوابه في الآخرة.
- ديباج: نوع نفيس من الحرير.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنما هذه لباس من لا خلاق له» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب العيدين من مجموعة صحيح البخاري.
