نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من ذبح قبل الصلاة، فليعد»، فقام رجل فقال: هذا يوم يشتهى فيه اللحم، وذكر من جيرانه، فكأن النبي صلى الله عليه وسلم صدقه، قال: وعندي جذعة أحب إلي من شاتي لحم، فرخص له النبي صلى الله عليه وسلم، فلا أدري أبلغت الرخصة من سواه أم لا
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الأضاحي باب وقتها رقم 1962 (رجل) هو أبو بردة بن نيار. (وذكر من جيرانه) ذكر فقر جيرانه وحاجتهم. (جذعة) من المعز وهي التي طعنت في السنة الثانية. (أحب إلي من شاتي لحم) هي أفضل من شاتين من حيث اللحم لسمنها وكثرة لحمها وغلاء ثمنها. (فرخص) أذن له بذبحها أضحية. (أبلغت الرخصة) في تضحية الجذعة أي أجازت لغيره
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من ذبح قبل الصلاة فليعد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من ذبح قبل الصلاة فليعد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رجل» و«وذكر من جيرانه» و«جذعة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رجل: هو أبو بردة بن نيار.
- وذكر من جيرانه: ذكر فقر جيرانه وحاجتهم.
- جذعة: من المعز وهي التي طعنت في السنة الثانية.
- أحب إلي من شاتي لحم: هي أفضل من شاتين من حيث اللحم لسمنها وكثرة لحمها وغلاء ثمنها.
- فرخص: أذن له بذبحها أضحية.
- أبلغت الرخصة: في تضحية الجذعة والمعنى أجازت لغيره.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من ذبح قبل الصلاة فليعد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب العيدين من مجموعة صحيح البخاري.
