نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن كعب: في السطر الأول: «محمد رسول الله، عبدي المختار، لا فظا، ولا غليظا ولا صخابا في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويغفر، مولده، بمكة، وهجرته بطيبة، وملكه بالشام» وفي السطر الثاني: «محمد رسول الله، أمته الحمادون يحمدون الله في السراء والضراء، يحمدون الله في كل منزلة، ويكبرونه على كل شرف، رعاة الشمس يصلون الصلاة، إذا جاء وقتها، ولو كانوا على رأس كناسة، ويأتزرون على أوساطهم، ويوضئون أطرافهم، وأصواتهم بالليل في جو السماء كأصوات النحل»
معنى الحديث باختصار
إسناده فيه زيد بن عوف وهو متروك وقد اتهمه أبو زرعة بالسرقة. وهو موقوف على كعب
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أمته الحمادون يحمدون الله في السراء والضراء، يحمدون الله في كل منزلة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمته الحمادون يحمدون الله في السراء والضراء، يحمدون الله في كل منزلة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «محمد رسول الله، أمته الحمادون يحمدون الله في السراء والضراء، يحمدون الله في كل منزلة، ويكبرونه على كل شرف، رعاة الشمس يصلون الصلاة، إذا جاء وقتها، ولو كانوا على رأس كناسة، ويأتزرون على أوساطهم، ويوضئون أطرافهم، وأصواتهم بالليل في جو السماء كأصوات النحل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أمته الحمادون يحمدون الله في السراء والضراء، يحمدون الله في كل منزلة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
