نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال كعب: " نجده مكتوبا: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا فظا ولا غليظا، ولا صخابا بالأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويغفر، وأمته الحمادون يكبرون الله عز وجل على كل نجد، ويحمدونه في كل منزلة، يتأزرون على أنصافهم، ويتوضئون على أطرافهم، مناديهم ينادي في جو السماء، صفهم في القتال، وصفهم في الصلاة سواء، لهم بالليل دوي كدوي النحل مولده بمكة، ومهاجره بطيبة، وملكه بالشام "
معنى الحديث باختصار
مرسل وإسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «نجده مكتوبا محمد رسول الله ﷺ لا فظا ولا غليظا، ولا صخابا بالأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نجده مكتوبا محمد رسول الله ﷺ لا فظا ولا غليظا، ولا صخابا بالأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «نجده مكتوبا: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا فظا ولا غليظا، ولا صخابا بالأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويغفر، وأمته الحمادون يكبرون الله عز وجل على كل نجد، ويحمدونه في كل منزلة، يتأزرون على أنصافهم، ويتوضئون على أطرافهم، مناديهم ينادي في جو السماء، صفهم في القتال، وصفهم في الصلاة سواء، لهم بالليل دوي كدوي النحل مولده بمكة، ومهاجره بطيبة، وملكه بالشام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نجده مكتوبا محمد رسول الله ﷺ لا فظا ولا غليظا، ولا صخابا بالأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
