نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الرجاء، قال: «كنا في الجاهلية إذا أصبنا حجرا حسنا عبدناه، وإن لم نصب حجرا، جمعنا كثبة من رمل، ثم جئنا بالناقة الصفي فتفاج عليها، فنحلبها على الكثبة حتى نرويها ثم نعبد تلك الكثبة ما أقمنا بذلك المكان» قال أبو محمد: " الصفي: الكثيرة الألبان، فتفاج يعني: الناقة إذا فرجت بين رجليها للحلب، والفج: الطريق الواسع، وجمعه: فجاج "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف عباد بن منصور كان يدلس وقد تغير بأخرة وهو موقوف على أبي رجاء عمران بن ملحان
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كنا في الجاهلية إذا أصبنا حجرا حسنا عبدناه، وإن لم نصب حجرا، جمعنا كثبة من رمل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا في الجاهلية إذا أصبنا حجرا حسنا عبدناه، وإن لم نصب حجرا، جمعنا كثبة من رمل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كنا في الجاهلية إذا أصبنا حجرا حسنا عبدناه، وإن لم نصب حجرا، جمعنا كثبة من رمل، ثم جئنا بالناقة الصفي فتفاج عليها، فنحلبها على الكثبة حتى نرويها ثم نعبد تلك الكثبة ما أقمنا بذلك المكان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
