نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عامر، قال: كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم له إليه حاجة، فمشى معه حتى دخل قال: فإحدى رجليه في البيت والأخرى خارجه كأنه يناجي، فالتفت فقال: أتدري من كنت أكلم؟ إن هذا ملك لم أره قط قبل يومي هذا، استأذن ربه أن يسلم علي، قال «إنا آتيناك أو أنزلنا القرآن فصلا، والسكينة صبرا، والفرقان وصلا»
معنى الحديث باختصار
مرسل رجاله ثقات
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إنا آتيناك أو أنزلنا القرآن فصلا، والسكينة صبرا، والفرقان وصلا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنا آتيناك أو أنزلنا القرآن فصلا، والسكينة صبرا، والفرقان وصلا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنا آتيناك أو أنزلنا القرآن فصلا، والسكينة صبرا، والفرقان وصلا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إنا آتيناك أو أنزلنا القرآن فصلا، والسكينة صبرا، والفرقان وصلا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
