نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الوضين: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إنا كنا أهل جاهلية وعبادة أوثان، فكنا نقتل الأولاد، وكانت عندي بنت لي فلما أجابت، وكانت مسرورة بدعائي إذا دعوتها، فدعوتها يوما، فاتبعتني فمررت حتى أتيت بئرا من أهلي غير بعيد، فأخذت بيدها فرديت بها في البئر، وكان آخر عهدي بها أن تقول: يا أبتاه يا أبتاه فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وكف دمع عينيه، فقال له رجل من جلساء رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحزنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: «كف فإنه يسأل عما أهمه» ثم قال له: " أعد علي حديثك فأعاده، فبكى حتى وكف الدمع من عينيه على لحيته، ثم قال له: «إن الله قد وضع عن الجاهلية ما عملوا، فاستأنف عملك»
معنى الحديث باختصار
إسناده رجاله ثقات غير أنه مرسل وقد تفرد بروايته الدارمي
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن الله قد وضع عن الجاهلية ما عملوا، فاستأنف عملك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله قد وضع عن الجاهلية ما عملوا، فاستأنف عملك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الله قد وضع عن الجاهلية ما عملوا، فاستأنف عملك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن الله قد وضع عن الجاهلية ما عملوا، فاستأنف عملك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
