نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ميمونة سليمان، مولى لأهل المدينة قال: كنت عند أبي هريرة فجاءته امرأة، فقالت: إن زوجي يريد أن يذهب بولدي، فقال أبو هريرة: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءته امرأة، فقالت: إن زوجي يريد أن يذهب بولدي أو بابني، وقد نفعني وسقاني من بئر أبي عنبة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " استهما، أو قال: تساهما " أبو عاصم الشاك، فجاء زوجها، فقال: من يخاصمني في ولدي أو في ابني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا غلام هذا أبوك، وهذه أمك، فخذ بيد أيهما شئت» وقد قال أبو عاصم: فاتبع أيهما شئت، فأخذ بيد أمه فانطلقت به
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «تخيير الصبي بين أبويه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تخيير الصبي بين أبويه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «استهما، أو قال: تساهما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«تخيير الصبي بين أبويه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب الطلاق من مجموعة سنن الدارمي.
