نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الجارود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ضالة المسلم حرق النار، ضالة المسلم حرق النار، ضالة المسلم حرق النار، لا تقربنها»، قال: فقال رجل: يا رسول الله، اللقطة نجدها، قال: «أنشدها ولا تكتم، ولا تغيب، وإن جاء ربها، فادفعها إليه، وإلا فمال الله يؤتيه من يشاء»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح وأبو العلاء هو: يزيد بن عبد الله بن الشخير
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ضالة المسلم حرق النار، لا تقربنها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ضالة المسلم حرق النار، لا تقربنها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ضالة المسلم حرق النار، ضالة المسلم حرق النار، ضالة المسلم حرق النار، لا تقربنها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ضالة المسلم حرق النار، لا تقربنها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب البيوع من مجموعة سنن الدارمي.
