حديث نبويالحديث 66 من 94

حديث عن اللقطة

ابدأ القراءة
الكتابكتاب من كتاب البيوع
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

أن سفيان بن عبد الله وجد عيبة، فأتى بها عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، فقال: «عرفها سنة، فإن عرفت فذاك، وإلا فهي لك»، فلم تعرف، فلقيه بها في العام المقبل في الموسم، فذكرها له، فقال عمر: «هي لك، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمرنا بذلك»، قال: لا حاجة لي بها، فقبضها عمر، فجعلها في بيت المال "

معنى الحديث باختصار

إسناده جيد وأبو أسامة هو: حماد بن أسامة

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «عن اللقطة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «عن اللقطة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «عرفها سنة، فإن عرفت فذاك، وإلا فهي لك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «عن اللقطة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب البيوع من مجموعة سنن الدارمي.

الحديث التاليحديث النهي عن لقطة الحاجالحديث السابقحديث من كسر شيئا فعليه مثله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث عن اللقطة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب من كتاب البيوع من مجموعة سنن الدارمي.

ما معنى حديث عن اللقطة باختصار؟

إسناده جيد وأبو أسامة هو: حماد بن أسامة

هل يوجد شرح لـ حديث عن اللقطة؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «عن اللقطة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «عن اللقطة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «عرفها سنة، فإن عرفت فذاك، وإلا فهي لك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها....