نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو هريرة، أنه عام فتحت مكة، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، ألا وإنها لم تحل لأحد قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، ألا وإنها ساعتي هذه حرام، لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا تلتقط ساقطتها إلا لمنشد»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «النهي عن لقطة الحاج»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «النهي عن لقطة الحاج»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، ألا وإنها لم تحل لأحد قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، ألا وإنها ساعتي هذه حرام، لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا تلتقط ساقطتها إلا لمنشد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«النهي عن لقطة الحاج».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب البيوع من مجموعة سنن الدارمي.
