نص الحديث
النص الكامل للحديث
أأخبرنا يحيى، أن القعقاع بن حكيم، أخبره: أنه سأل سعيدا، عن المستحاضة فقال: يا ابن أخي، ما بقي أحد أعلم بهذا مني: «إذا أقبلت الحيضة، فلتدع الصلاة، وإذا أدبرت فلتغتسل، ولتصل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح إلى سعيد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا أقبلت الحيضة، فلتدع الصلاة، وإذا أدبرت فلتغتسل، ولتصل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا أقبلت الحيضة، فلتدع الصلاة، وإذا أدبرت فلتغتسل، ولتصل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا أقبلت الحيضة، فلتدع الصلاة، وإذا أدبرت فلتغتسل، ولتصل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا أقبلت الحيضة، فلتدع الصلاة، وإذا أدبرت فلتغتسل، ولتصل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن الدارمي.
