نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن أم حبيبة بنت جحش كانت استحيضت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم «فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالغسل لكل صلاة. فإن كانت لتنغمس في المركن، وإنه لمملوء ماء، ثم تخرج منه. وإن الدم لعاليه فتصلي» 811 - أخبرنا أحمد بن خالد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن القاسم، أنها كانت بادية بنت غيلان الثقفية 812-عن عائشة، قالت: إنما هي سهلة بنت سهيل بن عمرو استحاضت، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «أمرها بالغسل عند كل صلاة، فلما جهدها ذلك، أمر أن تجمع بين الظهر والعصر في غسل واحد، والمغرب والعشاء في غسل واحد، وتغتسل للصبح»813- حدثنا محمد عن سعد بن إبراهيم، قال: إنما جاء اختلافهم أنهن ثلاثتهن عند عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، فقال بعضهم: هي أم حبيبة، وقال بعضهم: هي بادية، وقال بعضهم: هي سهلة بنت سهيل
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «مرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالغسل لكل صلاة فإن كانت لتنغمس في المركن، وإنه لمملوء ماء، ثم تخرج منه وإن الدم لعاليه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالغسل لكل صلاة فإن كانت لتنغمس في المركن، وإنه لمملوء ماء، ثم تخرج منه وإن الدم لعاليه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالغسل لكل صلاة. فإن كانت لتنغمس في المركن، وإنه لمملوء ماء، ثم تخرج منه. وإن الدم لعاليه فتصلي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن الدارمي.
