حديث نبويالحديث 164 من 392

حديث كنت أكثرنا له تبعة، ولا أقدمنا له صحبة

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء، قال: سمعت أبا حميد الساعدي، في عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحدهم أبو قتادة، قال: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: لم؟ فما كنت أكثرنا له تبعة، ولا أقدمنا له صحبة؟ قال: بلى. قالوا: فاعرض. قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا قام إلى الصلاة، رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يكبر حتى يقر كل عظم في موضعه، ثم يقرأ، ثم يكبر ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه حتى يرجع كل عظم إلى موضعه، ولا يصوب رأسه ولا يقنع، ثم يرفع رأسه فيقول: سمع الله لمن حمده، ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه - يظن أبو عاصم أنه قال: حتى يرجع كل عظم إلى موضعه معتدلا - ثم يقول: الله أكبر، ثم يهوي إلى الأرض فيجافي يديه عن جنبيه، ثم يسجد، ثم يرفع رأسه فيثني رجله اليسرى فيقعد عليها، ويفتح أصابع رجليه إذا سجد، ثم يعود فيسجد، ثم يرفع رأسه فيقول: الله أكبر ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها معتدلا حتى يرجع كل عظم إلى موضعه معتدلا، ثم يقوم فيصنع في الركعة الأخرى مثل ذلك. فإذا قام من السجدتين، كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما فعل عند افتتاح الصلاة، ثم يصنع مثل ذلك في بقية صلاته حتى إذا كانت السجدة أو القعدة التي يكون فيها التسليم، أخر رجله اليسرى وجلس متوركا على شقه الأيسر " قال: قالوا: صدقت، هكذا كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «كنت أكثرنا له تبعة، ولا أقدمنا له صحبة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كنت أكثرنا له تبعة، ولا أقدمنا له صحبة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا قام إلى الصلاة، رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يكبر حتى يقر كل عظم في موضعه، ثم يقرأ، ثم يكبر ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه حتى يرجع كل عظم إلى موضعه، ولا يصوب رأسه ولا يقنع، ثم يرفع رأسه فيقول: سمع الله لمن حمده، ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه - يظن أبو عاصم أنه قال: حتى يرجع كل عظم إلى موضعه معتدلا - ثم يقول: الله أكبر، ثم يهوي إلى الأرض فيجافي يديه عن جنبيه، ثم يسجد، ثم يرفع…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كنت أكثرنا له تبعة، ولا أقدمنا له صحبة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن الدارمي.

الحديث التاليحديث صفة صلاة رسول الله ﷺالحديث السابقحديث إن أول ما يحاسب به العبد الصلاة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كنت أكثرنا له تبعة، ولا أقدمنا له صحبة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن الدارمي.

ما معنى حديث كنت أكثرنا له تبعة، ولا أقدمنا له صحبة باختصار؟

إسناده صحيح

هل يوجد شرح لـ حديث كنت أكثرنا له تبعة، ولا أقدمنا له صحبة؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «كنت أكثرنا له تبعة، ولا أقدمنا له صحبة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كنت أكثرنا له تبعة، ولا أقدمنا له صحبة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا قام إلى الصلاة، رفع يديه حتى يحاذي...