نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال أبو ذر، يا رسول الله، ذهب أصحاب الدثور بالأجور: يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضول أموال يتصدقون بها، وليس لنا ما نتصدق. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفلا أعلمك كلمات إذا أنت قلتهن، أدركت من سبقك، ولم يلحقك من خلفك إلا من عمل بمثل عملك؟» قال: قلت: بلى يا رسول الله. قال: «تسبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وتحمده ثلاثا وثلاثين، وتكبره ثلاثا وثلاثين، وتختمها بلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أصحاب الدثور بالأجور»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أصحاب الدثور بالأجور»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أفلا أعلمك كلمات إذا أنت قلتهن، أدركت من سبقك، ولم يلحقك من خلفك إلا من عمل بمثل عملك؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أصحاب الدثور بالأجور».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن الدارمي.
