نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عاصم بن كليب، أخبرني أبي، أن وائل بن حجر، أخبره قال: قلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي؟ فنظرت إليه " فقام فكبر، فرفع يديه حتى حاذتا بأذنيه، ووضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى. قال: ثم لما أراد أن يركع، رفع يديه مثلها: فوضع يديه على ركبتيه، ثم رفع رأسه، فرفع يديه مثلها، ثم سجد فجعل كفيه بحذاء أذنيه، ثم قعد فافترش رجله اليسرى، ووضع كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى، وجعل مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، ثم قبض ثنتين. فحلق حلقة، ثم رفع أصبعه فرأيته يحركها: يدعو بها " قال: ثم جئت بعد ذلك في زمان فيه برد، فرأيت على الناس جل الثياب يحركون أيديهم من تحت الثياب
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «صفة صلاة رسول الله ﷺ»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صفة صلاة رسول الله ﷺ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فقام فكبر، فرفع يديه حتى حاذتا بأذنيه، ووضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى. قال: ثم لما أراد أن يركع، رفع يديه مثلها: فوضع يديه على ركبتيه، ثم رفع رأسه، فرفع يديه مثلها، ثم سجد فجعل كفيه بحذاء أذنيه، ثم قعد فافترش رجله اليسرى، ووضع كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى، وجعل مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، ثم قبض ثنتين. فحلق حلقة، ثم رفع أصبعه فرأيته يحركها: يدعو بها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«صفة صلاة رسول الله ﷺ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن الدارمي.
