نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: كان للنبي صلى الله عليه وسلم مؤذنان: بلال، وابن أم مكتوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم» فقال القاسم: وما كان بينهما إلا أن ينزل هذا، ويرقى هذا
معنى الحديث باختصار
حديث ابن عمر متفق عليه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان للنبي ﷺ مؤذنان: بلال، وابن أم مكتوم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان للنبي ﷺ مؤذنان: بلال، وابن أم مكتوم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان للنبي ﷺ مؤذنان: بلال، وابن أم مكتوم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن الدارمي.
