نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بإحدى الطائفتين ركعة، والطائفة الأخرى مواجهة العدو، ثم انصرفوا، فقاموا في مقام أولئك، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة أخرى، ثم سلم عليهم، ثم قام هؤلاء فقضوا ركعتهم، وقام هؤلاء فقضوا ركعتهم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (4133)، ومسلم (839) (305)، والترمذي (572)، والنسائي في "الكبرى" (1941) من طريق معمر، والبخاري (942) و (4132)، والنسائي (1942) من طريق شعيب بن أبي حمزة، ومسلم (839) (305) من طريق فليح بن سليمان، ثلاثهم عن الزهري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (6351). وأخرجه بنحوه البخاري (943)، ومسلم (839) (306)، والنسائي (1943) من طريق موسى بن عقبة، وابن ماجه (1258) من طريق عبيد الله بن عمر، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر. وهو في "مسند أحمد" (6159)، و"صحيح ابن حبان" (2887).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يصلي بكل طائفة ركعة، ثم يسلم فيقوم كل صف فيصلون لأنفسهم ركعة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يصلي بكل طائفة ركعة، ثم يسلم فيقوم كل صف فيصلون لأنفسهم ركعة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بإحدى الطائفتين ركعة، والطائفة الأخرى مواجهة العدو، ثم انصرفوا، فقاموا في مقام أولئك، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة أخرى، ثم سلم عليهم، ثم قام هؤلاء فقضوا ركعتهم، وقام هؤلاء فقضوا ركعتهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يصلي بكل طائفة ركعة، ثم يسلم فيقوم كل صف فيصلون لأنفسهم ركعة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع صلاة السفر من مجموعة سنن أبي داود.
