نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود، قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، فقاموا صفا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصف مستقبل العدو، فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة، ثم جاء الآخرون فقاموا مقامهم، واستقبل هؤلاء العدو، فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ركعة، ثم سلم، فقام هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة، ثم سلموا، ثم ذهبوا فقاموا مقام أولئك مستقبلي العدو، ورجع أولئك إلى مقامهم فصلوا لأنفسهم ركعة، ثم سلموا» (1) 1245- عن خصيف، بإسناده ومعناه، قال: فكبر نبي الله صلى الله عليه وسلم، وكبر الصفان جميعا، قال أبو داود: رواه الثوري، بهذا المعنى، عن خصيف، وصلى عبد الرحمن بن سمرة، هكذا إلا أن الطائفة التي صلى بهم ركعة، ثم سلم مضوا إلى مقام أصحابهم، وجاء هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة، ثم رجعوا إلى مقام أولئك، فصلوا لأنفسهم ركعة، قال أبو داود: حدثنا بذلك مسلم بن إبراهيم، حدثنا عبد الصمد بن حبيب، قال: أخبرني أبي، أنهم غزوا مع عبد الرحمن بن سمرة كابل، فصلى بنا صلاة الخوف (2)
معنى الحديث باختصار
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، خصيف سيئ الحفظ، وقد توبع، وأبو عبيدة - هو ابن عبد الله بن مسعود - لم يسمع من أبيه. ابن فضيل: هو محمد بن فضيل بن غزوان الضبي. وأخرجه أحمد (3561)، وأبو يعلى (5353)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 311، والبيهقي 3/ 261 من طرق عن خصيف، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (10272) من طريق شريك النخعي، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عبيدة، به. ويشهد له حديث ابن عمر السالف قبله.(٢)إسناده ضعيف، عبد الصمد بن حبيب ضعيف، وأبوه مجهول. وكابل: عاصمة أفغانستان تقع في شمال شرقي البلاد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يصلي بكل طائفة ركعة، ثم يسلم فيقوم الذين خلفه فيصلون ركعة، ثم يجيء الآخرون إلى مقام هؤلاء فيصلون ركعة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يصلي بكل طائفة ركعة، ثم يسلم فيقوم الذين خلفه فيصلون ركعة، ثم يجيء الآخرون إلى مقام هؤلاء فيصلون ركعة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، فقاموا صفا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصف مستقبل العدو، فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة، ثم جاء الآخرون فقاموا مقامهم، واستقبل هؤلاء العدو، فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ركعة، ثم سلم، فقام هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة، ثم سلموا، ثم ذهبوا فقاموا مقام أولئك مستقبلي العدو، ورجع أولئك إلى مقامهم فصلوا لأنفسهم ركعة، ثم سلموا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يصلي بكل طائفة ركعة، ثم يسلم فيقوم الذين خلفه فيصلون ركعة، ثم يجيء الآخرون إلى مقام هؤلاء فيصلون ركعة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع صلاة السفر من مجموعة سنن أبي داود.
