نص الحديث
النص الكامل للحديث
أن سهل بن أبي حثمة الأنصاري، حدثه، " أن صلاة الخوف: أن يقوم الإمام وطائفة من أصحابه، وطائفة مواجهة العدو، فيركع الإمام ركعة، ويسجد بالذين معه، ثم يقوم، فإذا استوى قائما، ثبت قائما، وأتموا لأنفسهم الركعة الباقية، ثم سلموا، وانصرفوا والإمام قائم، فكانوا وجاه العدو، ثم يقبل الآخرون الذين لم يصلوا فيكبرون وراء الإمام، فيركع بهم ويسجد بهم، ثم يسلم فيقومون فيركعون لأنفسهم الركعة الباقية، ثم يسلمون "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وهو في "الموطأ" 1/ 183 - 184. وأخرجه البخاري (4131) وبإثره، وابن ماجه (1259)، والترمذي (573)، والنسائي في "الكبرى" (1954) من طريقين عن يحيي بن سعيد الأنصاري، بهذا الإسناد موقوفا. وهو في "مسند أحمد" (15710)، و"صحح ابن حبان " (2885). وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كيفية صلاة الخزف»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كيفية صلاة الخزف»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن صلاة الخوف: أن يقوم الإمام وطائفة من أصحابه، وطائفة مواجهة العدو، فيركع الإمام ركعة، ويسجد بالذين معه، ثم يقوم، فإذا استوى قائما، ثبت قائما، وأتموا لأنفسهم الركعة الباقية، ثم سلموا، وانصرفوا والإمام قائم، فكانوا وجاه العدو، ثم يقبل الآخرون الذين لم يصلوا فيكبرون وراء الإمام، فيركع بهم ويسجد بهم، ثم يسلم فيقومون فيركعون لأنفسهم الركعة الباقية، ثم يسلمون». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كيفية صلاة الخزف».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع صلاة السفر من مجموعة سنن أبي داود.
