نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثعلبة بن زهدم، قال: كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان، فقام، فقال: أيكم صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف؟ فقال حذيفة: أنا، «فصلى بهؤلاء ركعة، وبهؤلاء ركعة، ولم يقضوا»، قال أبو داود: وكذا رواه عبيد الله بن عبد الله، ومجاهد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ويزيد الفقير، وأبو موسى، قال أبو داود: رجل من التابعين ليس بالأشعري جميعا، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد قال بعضهم: عن شعبة في حديث يزيد الفقير: إنهم قضوا ركعة أخرى،. وكذلك رواه سماك الحنفي، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك رواه. زيد بن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فكانت للقوم ركعة ركعة، وللنبي صلى الله عليه وسلم ركعتين
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يحيي: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه النسائى في "الكبرى" (1931) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا (1930) من طريق وكيع، عن سفيان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (23268)، و"صحيح ابن حبان" (1452) و (2425).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «صلى بهؤلاء ركعة وبهؤلاء ركعة ولم يقضوا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صلى بهؤلاء ركعة وبهؤلاء ركعة ولم يقضوا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فصلى بهؤلاء ركعة، وبهؤلاء ركعة، ولم يقضوا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«صلى بهؤلاء ركعة وبهؤلاء ركعة ولم يقضوا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع صلاة السفر من مجموعة سنن أبي داود.
