نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الليث، قال: قال ربيعة: يعني كتب إليه، حدثني عبد الله بن دينار، قال: غابت الشمس وأنا عند عبد الله بن عمر، فسرنا، فلما رأيناه قد أمسى، قلنا: الصلاة، فسار حتى غاب الشفق، وتصوبت النجوم، ثم إنه نزل فصلى الصلاتين جميعا، ثم قال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا جد به السير صلى صلاتي هذه، يقول: يجمع بينهما بعد ليل "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله، والليث: هو ابن سعد، وربيعة الذي كتب إليه: هو ابن أبي عبد الرحمن شيخ الإمام مالك. وأخرجه الطراني في "الأوسط" (8677)، والبيهقي 10/ 169 من طريق الليث، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (1207).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «سار حتى غاب الشفق وتصوبت النجوم ثم إنه نزل فصلى الصلاتين جميعا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سار حتى غاب الشفق وتصوبت النجوم ثم إنه نزل فصلى الصلاتين جميعا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا جد به السير صلى صلاتي هذه، يقول: يجمع بينهما بعد ليل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «سار حتى غاب الشفق وتصوبت النجوم ثم إنه نزل فصلى الصلاتين جميعا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع صلاة السفر من مجموعة سنن أبي داود.
