نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يعلى بن أمية، قال: قلت لعمر بن الخطاب: أرأيت إقصار الناس الصلاة، وإنما قال تعالى: {إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا} [النساء: 101]، فقد ذهب ذلك اليوم، فقال: عجبت مما عجبت منه، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته» (1) 1200- عبد الله بن أبي عمار، يحدث فذكره نحوه، قال أبو داود: رواه أبو عاصم، وحماد بن مسعدة، كما رواه ابن بكر (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. يحيي: هو ابن سعيد القطان. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (4275)، ومن طريقه أخرجه الترمذي (3283). وأخرجه مسلم (686) من طريق يحيي بن سعيد القطان، ومسلم (686)، وابن ماجه (1065)، والنسائي في "الكبرى" (1904) من طريق عبد الله بن إدريس، ثلاثتهم عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (174)، و"صحيح ابن حبان" (2739) من طريق عبد الله ابن إدريس. وقد اختلف أهل العلم: هل القصر واجب، أم رخصة والتمام أفضل؟ فذهب إلى الأول الحنفية وروي عن علي وعمر ونسبه النووي إلى كثير من أهل العلم. قال الخطابي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع صلاة السفر من مجموعة سنن أبي داود.
