نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النعمان بن بشير، يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم يسوينا في الصفوف كما يقوم القدح حتى إذا ظن أن قد أخذنا ذلك عنه، وفقهنا أقبل ذات يوم بوجهه إذا رجل منتبذ بصدره، فقال: «لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل سماك بن حرب. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه مسلم (436) (128)، والترمذي (227)، والنسائي فى "الكبرى" (886)، وابن ماجه (994) من طرق عن سماك بن حرب، به. وهو في"مسند أحمد" (18376) و (18400)، و"صحيح ابن حبان" (2165) و (2175). وانظر ما قبله. وقوله: "أو ليخالفن الله بين وجوهكم" قال ابن الأثير: يريد أن كلا منهم يصرف وجهه عن الآخر، ويوقع بينهم التباغض، فإن إقبال الوجه على الوجه من أثر المودة والألفة. وقيل: أراد بها تحويلها إلى الأدبار، وقيل: تغيير صورها الى صور أخرى.قلت: ويؤيد التأويل الأول…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب الصفوف من مجموعة سنن أبي داود.
