حديث نبويالحديث 3 من 22

حديث لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم

الراويالنعمان بن بشير
ابدأ القراءة
الكتابكتاب تفريع أبواب الصفوف
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن النعمان بن بشير، يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم يسوينا في الصفوف كما يقوم القدح حتى إذا ظن أن قد أخذنا ذلك عنه، وفقهنا أقبل ذات يوم بوجهه إذا رجل منتبذ بصدره، فقال: «لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم»

معنى الحديث باختصار

إسناده حسن من أجل سماك بن حرب. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه مسلم (436) (128)، والترمذي (227)، والنسائي فى "الكبرى" (886)، وابن ماجه (994) من طرق عن سماك بن حرب، به. وهو في"مسند أحمد" (18376) و (18400)، و"صحيح ابن حبان" (2165) و (2175). وانظر ما قبله. وقوله: "أو ليخالفن الله بين وجوهكم" قال ابن الأثير: يريد أن كلا منهم يصرف وجهه عن الآخر، ويوقع بينهم التباغض، فإن إقبال الوجه على الوجه من أثر المودة والألفة. وقيل: أراد بها تحويلها إلى الأدبار، وقيل: تغيير صورها الى صور أخرى.قلت: ويؤيد التأويل الأول…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب الصفوف من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث إن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأولالحديث السابقحديث والله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول

الراوي: البراء بن عازب

إسناده صحيح. أبو عاصم بن جواس: اسمه أحمد، وأبو الأحوص: هو سلام بن سليم، ومنصور: هو ابن المعتمر، وطلحة اليامي، هو ابن مصرف. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (887) من طريق أبي الأحوص، بهذا الإسناد. وأخرجه مقتصرا على القطعة الثانية منه ابن ماجه (997) من طريق شعبة، عن طلحة بن مصرف، به. وهو في "مسند أحمد" (18516) و (18518). وانظر ما سلف برقم (543).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث والله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم

الراوي: النعمان بن بشير

صحيح، إلا أن قوله: "وركبته بركبته" قد انفرد به أبو القاسم الجدلي - وهو حسين بن الحارث - حسن الحديث ينحط عن رتبة الثقة.وهو في "مسند أحمد" (18430) من طريق زكريا، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري في"صحيحه" مختصرا قبل الحديث (725) فقال: وقال النعمان ابن بشير: رأيت الرجل منا يلزق كعبه بكعب صاحبه. وأخرجه قوله: "والله لتقيمن صفوفكم . " البخاري (717)، ومسلم (436) (127) من طريق سالم بن أبي الجعد، عن النعمان بن بشير. ولقول النعمان: "فرأيت الرجل يلزق منكبه بمنكب صاحبه . " شاهد من حديث أنس عند البخاري (725)، وف…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يسوي صفوفنا إذا قمنا للصلاة

الراوي: سماك

إسناده حسن من أجل سماك، وهو ابن حرب. وأخرجه أبو عوانة (1380)، والبيهقي 2/ 21، والبغوي في "شرح السنة" (810) من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (662).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يتمون الصفوف المقدمة ويتراصون في الصف

الراوي: جابر بن سمرة

إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه مسلم (430)، والنسائي في "الكبرى" (892) و (11370)، وابن ماجه (992) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في"مسند أحمد" (20964) و (21024)، و"صحيح ابن حبان" (2154) و (2162)، و"صحيح ابن خزيمة" (1544)

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أقيموا الصفوف وحاذوا بين المناكب وسدوا الخلل ولينوا بأيدي إخوانكم

الراوي: عبد الله بن عمر

إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله، والليث: هو ابن سعد، وأبو الزاهرية: هو حدير بن كريب. وأخرجه مقتصرا على قوله: "من وصل صفا . " النسائي فى "الكبرى" (895) عن عيسى بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وهو بتمامه في"مسند أحمد" (5724). قوله: "ولينوا بأيدي إخوانكم" فسره المصنف بإلانة المنكب لأجل الداخل في الصف، وقال في "عون المعبود" 2/ 258: ويصح أن يكون المراد: لينوا بيد من يجركم من الصف، أي: وافقوه وتأخروا معه لتزيلوا عنه وصمة الانفراد خلف الصف. وقوله: "ومن قطع صفا" أي: بأن يقعد بين الصفوف بلا صلاة، أو يمنع ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رصوا صفوفكم وقاربوا بينها وحاذوا بالأعناق

الراوي: أنس بن مالك

إسناده صحيح. أبان: هو ابن يزيد العطار. وأخرجه النسائى في "الكبرى" (891) من طريق أبي هشام المغيرة بن سلمة، عن أبان، بهذا الإسناد. وهو فى "مسند أحمد" (13735). وانظر ما سيأتى بالأرقام (668 - 671). قوله: "كأنها الحذف" هي غنم سود صغار، يقال: إنها أكثر ما تكون باليمن. قاله الخطابي.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب تفريع أبواب الصفوف من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم؟

راوي الحديث هو النعمان بن بشير.

ما معنى حديث لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم باختصار؟

إسناده حسن من أجل سماك بن حرب. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه مسلم (436) (128)، والترمذي (227)، والنسائي فى "الكبرى" (886)، وابن ماجه (994) من طرق عن سماك بن حرب، به. وهو في"مسند أحمد" (18376) و (18400)، و"صحيح ابن حبان" (2165) و (2175). وانظر ما قبله. وقوله: "أو ليخالفن الله بين وجوهكم" قال ابن الأثير: يريد أن كلا منهم يصرف وجهه عن الآخر، ويوقع بينهم التباغض، فإن إقبال الوجه على الوجه من أثر المودة والألفة. وقيل: أراد بها تحويلها إلى الأدبار، وقيل: تغيير صورها الى صور أخرى.قلت: ويؤيد التأويل الأول…

هل يوجد شرح لـ حديث لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لتسون صفوفكم أو ليخالفن...