نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النعمان بن بشير، يقول: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس بوجهه، فقال: «أقيموا صفوفكم» ثلاثا، «والله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم» قال: فرأيت الرجل يلزق منكبه بمنكب صاحبه وركبته بركبة صاحبه وكعبه بكعبه
معنى الحديث باختصار
صحيح، إلا أن قوله: "وركبته بركبته" قد انفرد به أبو القاسم الجدلي - وهو حسين بن الحارث - حسن الحديث ينحط عن رتبة الثقة.وهو في "مسند أحمد" (18430) من طريق زكريا، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري في"صحيحه" مختصرا قبل الحديث (725) فقال: وقال النعمان ابن بشير: رأيت الرجل منا يلزق كعبه بكعب صاحبه. وأخرجه قوله: "والله لتقيمن صفوفكم . " البخاري (717)، ومسلم (436) (127) من طريق سالم بن أبي الجعد، عن النعمان بن بشير. ولقول النعمان: "فرأيت الرجل يلزق منكبه بمنكب صاحبه . " شاهد من حديث أنس عند البخاري (725)، وف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «والله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «والله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «والله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «والله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب الصفوف من مجموعة سنن أبي داود.
