نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، أن رجلا جاء يوم الجمعة، والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال: «أصليت يا فلان؟» قال: لا، قال: «قم فاركع»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حماد: هو ابن زيد. وأخرجه البخاري (930) و (931) و (1166)، ومسلم (875)، وابن ماجه (1112)، والترمذي (516)، والنسائي في "الكبرى" (1715) و (1716) و (1729) من طرق عن عمرو بن دينار، به. وقد سمى بعضهم ذلك الرجل سليكا الغطفاني. وأخرجه مسلم (875) من طريق الليث بن سعد، وابن ماجه (1112) من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما عن أبي الزبير، عن جابر. وهو في "مسند أحمد" (14309) و (14906). وانظر تالييه. قال الخطابي: فيه من الفقه جواز الكلام في الخطبة لأمر يحدث، وأن ذلك لا يفسد الخطبة، وفيه أن الداخل للمسج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أن رجلا جاء يوم الجمعة والنبي ﷺ يخطب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أن رجلا جاء يوم الجمعة والنبي ﷺ يخطب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أصليت يا فلان؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أن رجلا جاء يوم الجمعة والنبي ﷺ يخطب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب الجمعة من مجموعة سنن أبي داود.
