نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أحدث أحدكم في صلاته فليأخذ بأنفه، ثم لينصرف»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وقد صرح ابن جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز المكي - بالإخبار، ثم إنه تابعه عمر بن علي المقدمي والفضل بن موسى السينانى ومحمد بن بشر العبدي، وهم ثقات، وقد صرح المقدمي بسماعه عند الدارقطني (585)، وبذلك يكون أربعة ثقات قد وصلوا الحديث عن عائثة، فيصح الاسناد. وقد ألمح الحافظ في "النكلت الظراف" بهامش "تحفة الأشراف" 12/ 174 إلى ذلك حيث رد على الترمذي قوله في "علله الكبير" 1/ 306: هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أصح من حديث الفضل بن موسى، فتبين أن ثلاثة رووه موصول…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا أحدث أحدكم في صلاته فليأخذ بأنفه ثم لينصرف»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا أحدث أحدكم في صلاته فليأخذ بأنفه ثم لينصرف»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أحدث أحدكم في صلاته فليأخذ بأنفه، ثم لينصرف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب الجمعة من مجموعة سنن أبي داود.
