نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يحضر الجمعة ثلاثة نفر، رجل حضرها يلغو وهو حظه منها، ورجل حضرها يدعو، فهو رجل دعا الله عز وجل إن شاء أعطاه، وإن شاء منعه، ورجل حضرها بإنصات وسكوت، ولم يتخط رقبة مسلم، ولم يؤذ أحدا فهي كفارة إلى الجمعة التي تليها، وزيادة ثلاثة أيام، وذلك بأن الله عز وجل يقول: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} [الأنعام: 160] "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. وقد صحح إسناده ابن الملقن في "البدر المنير" 4/ 683. وأخرجه أحمد (6701) و (7002)، وابن خزيمة (1813)، وابن أبي حاتم فيما نقله عنه ابن كثير في "تفسيره" (الأنعام: 160)، والبيهقي 3/ 219 من طريق عمرو بن شعيب، به. ويشهد للقطعة الأولى منه حديث أبي هريرة السالف قبله. ويشهد للقطعة الأخيرة منه حديث أبي هريرة السالف برقم (1050).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يحضر الجمعة ثلاثة نفر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يحضر الجمعة ثلاثة نفر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يحضر الجمعة ثلاثة نفر، رجل حضرها يلغو وهو حظه منها، ورجل حضرها يدعو، فهو رجل دعا الله عز وجل إن شاء أعطاه، وإن شاء منعه، ورجل حضرها بإنصات وسكوت، ولم يتخط رقبة مسلم، ولم يؤذ أحدا فهي كفارة إلى الجمعة التي تليها، وزيادة ثلاثة أيام، وذلك بأن الله عز وجل يقول: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} [الأنعام: 160]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يحضر الجمعة ثلاثة نفر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب الجمعة من مجموعة سنن أبي داود.
