نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثني أبو حازم بن دينار، أن رجالا أتوا سهل بن سعد الساعدي، وقد امتروا في المنبر مم عوده، فسألوه عن ذلك، فقال: والله إني لأعرف مما هو، ولقد رأيته أول يوم وضع، وأول يوم جلس عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فلانة - امرأة قد سماها سهل -، أن مري غلامك النجار أن يعمل لي أعوادا أجلس عليهن إذا كلمت الناس، فأمرته، فعملها من طرفاء الغابة، ثم جاء بها فأرسلته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر بها فوضعت هاهنا، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى عليها وكبر عليها، ثم ركع وهو عليها، ثم نزل القهقرى، فسجد في أصل المنبر، ثم عاد، فلما فرغ أقبل على الناس، فقال: «أيها الناس، إنما صنعت هذا لتأتموا بي، ولتعلموا صلاتي»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأبو حازم بن دينار: اسمه سلمة. وأخرجه البخاري (377) و (448) و (917) و (2094) و (2569)، ومسلم (544)، وابن ماجه (1416)، والنسائى في "الكبرى" (820) من طرق عن أبي حازم سلمة بن دينار، به. وهو في "مسند أحمد" (22800) و (22871)، و"صحيح ابن حبان" (2142). قال الخطابي: فيه من الفقه: جواز أن يكون مقام الإمام أرفع من مقام المأموم إذا كان ذلك لأمر يعلمه الناس ليقتدوا به. وفيه: أن العمل اليسير لا يقطع الصلاة، وإنما كان المنبر مرقاتين، فنزوله وصعوده خطوتان، وذلك في حد القلة، وإنما نزل القهقرى لئلا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إنما صنعت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنما صنعت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس، إنما صنعت هذا لتأتموا بي، ولتعلموا صلاتي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب الجمعة من مجموعة سنن أبي داود.
