نص الحديث
النص الكامل للحديث
أن عمر بن الخطاب، رأى حلة سيراء - يعني - تباع عند باب المسجد، فقال: يا رسول الله، لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة وللوفد إذا قدموا عليك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة»، ثم جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم منها حلل، فأعطى عمر حلة، فقال عمر: كسوتنيها يا رسول الله، وقد قلت في حلة عطارد ما قلت: فقال رسول الله: «إني لم أكسكها لتلبسها»، فكساها عمر أخا له مشركا بمكة.(1) 1077- عن سالم، عن أبيه، قال: وجد عمر بن الخطاب، حلة إستبرق تباع بالسوق فأخذها فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ابتع هذه تجمل بها للعيد وللوفود، ثم ساق الحديث، والأول أتم (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب. وهو في "موطأ مالك" 2/ 917 - 918. وأخرجه البخاري (886) و (2612) و (5841)، ومسلم (2068)، والنسائي في "الكبرى" (1698) من طرق عن نافع، به. وجاء في بعض روايات مسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعمر: "شققها خمرا بين نسائك". وأخرجه البخاري (2619) و (5981) من طريق عبد الله بن دينار، عن ابن عمر. وقال في روايته: "إنى لم أكسكها لتلبسها، تبيعها أو تكسوها". وأخرجه النسائي (9519) من طريق بكر بن عبد الله وبشر بن المحتفز، عن عبد الله ابن عمر، ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب الجمعة من مجموعة سنن أبي داود.
