نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبيه كعب بن مالك، أنه كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحم لأسعد بن زرارة، فقلت له: إذا سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة، قال: " لأنه أول من جمع بنا في هزم النبيت من حرة بني بياضة في نقيع، يقال له: نقيع الخضمات "، قلت: كم أنتم يومئذ، قال: «أربعون»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. محمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث عند ابن حبان وغيره، فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه ابن ماجه (1082) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (7013). قوله: "هزم" قال ابن الأثير: موضع بالمدينة. و"النبيت" قال ياقوت في "معجم البلدان" في مادة (هزم): بطن من الأنصار، وهو عمرو بن مالك بن الأوس، و"بياضة" أيضا بطن من الأنصار، وهو بياضة بن عامر ابن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج. و"نقيع الخضمات" موضع بنواحي المدينة، قاله ابن الأثير. و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحم لأسعد بن زرارة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحم لأسعد بن زرارة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لأنه أول من جمع بنا في هزم النبيت من حرة بني بياضة في نقيع، يقال له: نقيع الخضمات». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحم لأسعد بن زرارة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب الجمعة من مجموعة سنن أبي داود.
