حديث نبويالحديث 14 من 98

حديث كان إذا كانت ليلة باردة، أو مطيرة، أمر المنادي فنادى: الصلاة في الرحال

الراوينافع
ابدأ القراءة
الكتابكتاب تفريع أبواب الجمعة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن نافع، " أن ابن عمر، نزل بضجنان في ليلة باردة، فأمر المنادي فنادى: أن الصلاة في الرحال " قال أيوب: وحدثنا نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كان إذا كانت ليلة باردة، أو مطيرة، أمر المنادي فنادى: الصلاة في الرحال "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختيانى. وأخرجه ابن ماجه (937) من طريق سفيان بن عيينة، عن أيوب السختياني، به. وهو في "مسند أحمد" (4478)، و"صحيح ابن حبان" (2077). وانظر ما بعده، وما سيأتي بالأرقام (1062 - 1064). وضجنان: جبل على بريد من مكة، وهو بفتح الضاد المعجمة وبعدها جيم ساكنة ونون مفتوحة، وبعد الألف نون أيضا. من هامش (ج) نقلا عن المنذري.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «كان إذا كانت ليلة باردة، أو مطيرة، أمر المنادي فنادى: الصلاة في الرحال»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا كانت ليلة باردة، أو مطيرة، أمر المنادي فنادى: الصلاة في الرحال»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان إذا كانت ليلة باردة، أو مطيرة، أمر المنادي فنادى: الصلاة في الرحال». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان إذا كانت ليلة باردة، أو مطيرة، أمر المنادي فنادى: الصلاة في الرحال».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب الجمعة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث أن صلوا في رحالكم في الليلة الباردة وفي الليلة المطيرة في السفرالحديث السابقحديث كان يوم جمعة وأصابهم مطر فأمرهم أن يصلوا في رحالهم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن صلوا في رحالكم في الليلة الباردة وفي الليلة المطيرة في السفر

الراوي: نافع

إسناده صحيح. إسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مقسم، المعروف بابن عليه. وقد جاء هنا تقييد الإذن بالصلاة في الرحال بأنه في السفر، قال الحافظ في "الفتح" 2/ 113: قوله: في السفر، ظاهره اختصاص ذلك بالسفر، ورواية مالك عن نافع الآتية في أبواب صلاة الجماعة مطلقة، وبها أخذ الجمهور، لكن قاعدة حمل المطلق على المقيد تقتضي أن يختص ذلك بالمسافر مطلقا، ويلحق به من تلحقه بذلك مشقة في الحضر دون من لا تلحقه، والله أعلم. وهو في "مسند أحمد" (4478). وقد جاء التقييد بالسفر في الطريق الآتي بعده كذلك. والليلة القرة: الباردة.…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يوم جمعة وأصابهم مطر فأمرهم أن يصلوا في رحالهم

الراوي: أبي المليح

حديث صحيح وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه كما هو مصرح به في إسناد المصنف بين سفيان بن حبيب وخالد الحذاء- وهو ابن مهران- وبذلك أعله ابن القطان في "الوهم والإيهام" 2/ 543 لكن رواه غير سفيان بن حبيب عن خالد الحذاء، فلم يذكروا يوم الجمعة. وأخرجه ابن خزيمة (1863)، وأخرجه الحاكم في "المستدرك" 1/ 293 من طريق محمد بن النضر الجارودي، والبيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 186 من طريق يوسف بن يعقوب القاضى، ثلاثتهم (ابن خزيمة والجارودي ويوسف) عن نصر بن علي الجهضمي، عن سفيان بن حبيب، عن خالد الحذاء، به. فقالوا: عن خالد ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا كانت ليلة باردة أو ذات مطر في سفر يقول ألا صلوا في رحالكم

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح. عبيد الله: هو ابن عمر العمري، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه البخاري (632)، ومسلم (697) من طريق عبيد الله بن عمر، به. وهو في "مسند أحمد" (5800). وانظر سابقيه. ولقيد السفر انظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يوم مطر فأمر مناديه أن الصلاة في الرحال

الراوي: أبي المليح

(١) إسناده صحيح. والد أبي المليح اسمه أسامة بن عمير، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وهمام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (929) من طريق قتادة، به. وهو في "مسند أحمد" (20700)، و"صحيح ابن حبان" (2079) و (2081) و (2083).(٢) إسناده ضعيف لإبهام صاحب سعيد - وهو ابن أبي عروبة - لكن ورد أن ذلك كان في يوم جمعة في طريق سفيان بن حبيب الآتى عند المصنف بعده، إلا أنه جعل القصة يوم الحديبية لا يوم حنين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي. وأخرجه البيهقي ٣/ ١٨٦ من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن س…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا كانت ليلة باردة أو ذات مطر يقول ألا صلوا في الرحال

الراوي: نافع

(١)إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب. وهو في "موطأ مالك " 1/ 73، ومن طريقه أخرجه البخاري (666)، ومسلم (697)، والنسائى في "الكبرى" (1630). وهو في "مسند أحمد" (5302)، و"صحيح ابن حبان" (2078). وانظر ما سلف برقم (1060).(٢)إسناده ضعيف. محمد بن إسحاق- وهو ابن يسار المطلبى مولاهم - مدلس وقد عنعن، ثم إنه خالف الثقات بقوله: "في المدينة"، لأنهم ذكروا أن ذلك كان في السفر كما سلف برقم (١٠٦١) و (١٠٦٢)، وكما أخرجه ابن حبان (٢٠٨٤) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الجمعة على كل من سمع النداء

الراوي: عبد الله بن عمرو

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الله بن هارون وأبي سلمة بن نبيه. على اختلاف في رفعه ووقفه كلما أشار إليه المصنف بإثر الحديث. وقد روي من وجه آخر مختلف في رفعه ووقفه كذلك. سفيان: هو الثورى، وقبيصة: هو ابن عقبة. وأخرجه مرفوعا أبو بكر المروزي في "الجمعة" (69)، والدارقطني (1590) و (1591)، والبيهقى 173/ 3 من طريق قبيصة بن عقبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مرفوعا أيضا الدارقطني (1588) من طريق محمد بن الفضل بن عطية، عن حجاج بن أرطاة، والدارقطني كذلك (1589)، ومن طريقه البيهقي 3/ 173 من طريق الوليد بن مسل…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان إذا كانت ليلة باردة، أو مطيرة، أمر المنادي فنادى: الصلاة في الرحال؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب تفريع أبواب الجمعة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث كان إذا كانت ليلة باردة، أو مطيرة، أمر المنادي فنادى: الصلاة في الرحال؟

راوي الحديث هو نافع.

ما معنى حديث كان إذا كانت ليلة باردة، أو مطيرة، أمر المنادي فنادى: الصلاة في الرحال باختصار؟

إسناده صحيح. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختيانى. وأخرجه ابن ماجه (937) من طريق سفيان بن عيينة، عن أيوب السختياني، به. وهو في "مسند أحمد" (4478)، و"صحيح ابن حبان" (2077). وانظر ما بعده، وما سيأتي بالأرقام (1062 - 1064). وضجنان: جبل على بريد من مكة، وهو بفتح الضاد المعجمة وبعدها جيم ساكنة ونون مفتوحة، وبعد الألف نون أيضا. من هامش (ج) نقلا عن المنذري.

هل يوجد شرح لـ حديث كان إذا كانت ليلة باردة، أو مطيرة، أمر المنادي فنادى: الصلاة في الرحال؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «كان إذا كانت ليلة باردة، أو مطيرة، أمر المنادي فنادى: الصلاة في الرحال»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا كانت ليلة باردة، أو مطيرة، أمر المنادي فنادى: الصلاة في الرحال»، ويظهر...