نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع، " أن ابن عمر، نزل بضجنان في ليلة باردة، فأمر المنادي فنادى: أن الصلاة في الرحال " قال أيوب: وحدثنا نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كان إذا كانت ليلة باردة، أو مطيرة، أمر المنادي فنادى: الصلاة في الرحال "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختيانى. وأخرجه ابن ماجه (937) من طريق سفيان بن عيينة، عن أيوب السختياني، به. وهو في "مسند أحمد" (4478)، و"صحيح ابن حبان" (2077). وانظر ما بعده، وما سيأتي بالأرقام (1062 - 1064). وضجنان: جبل على بريد من مكة، وهو بفتح الضاد المعجمة وبعدها جيم ساكنة ونون مفتوحة، وبعد الألف نون أيضا. من هامش (ج) نقلا عن المنذري.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان إذا كانت ليلة باردة، أو مطيرة، أمر المنادي فنادى: الصلاة في الرحال»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا كانت ليلة باردة، أو مطيرة، أمر المنادي فنادى: الصلاة في الرحال»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان إذا كانت ليلة باردة، أو مطيرة، أمر المنادي فنادى: الصلاة في الرحال». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان إذا كانت ليلة باردة، أو مطيرة، أمر المنادي فنادى: الصلاة في الرحال».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب الجمعة من مجموعة سنن أبي داود.
