نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع، قال: نادى ابن عمر بالصلاة بضجنان، ثم نادى: أن صلوا في رحالكم، قال فيه، ثم حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، «أنه كان يأمر المنادي فينادي بالصلاة، ثم ينادي أن صلوا في رحالكم في الليلة الباردة، وفي الليلة المطيرة في السفر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. إسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مقسم، المعروف بابن عليه. وقد جاء هنا تقييد الإذن بالصلاة في الرحال بأنه في السفر، قال الحافظ في "الفتح" 2/ 113: قوله: في السفر، ظاهره اختصاص ذلك بالسفر، ورواية مالك عن نافع الآتية في أبواب صلاة الجماعة مطلقة، وبها أخذ الجمهور، لكن قاعدة حمل المطلق على المقيد تقتضي أن يختص ذلك بالمسافر مطلقا، ويلحق به من تلحقه بذلك مشقة في الحضر دون من لا تلحقه، والله أعلم. وهو في "مسند أحمد" (4478). وقد جاء التقييد بالسفر في الطريق الآتي بعده كذلك. والليلة القرة: الباردة.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أن صلوا في رحالكم في الليلة الباردة وفي الليلة المطيرة في السفر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أن صلوا في رحالكم في الليلة الباردة وفي الليلة المطيرة في السفر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه كان يأمر المنادي فينادي بالصلاة، ثم ينادي أن صلوا في رحالكم في الليلة الباردة، وفي الليلة المطيرة في السفر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب الجمعة من مجموعة سنن أبي داود.
