نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد الله بن النضر، حدثني أبي، قال: كانت ظلمة على عهد أنس بن مالك، قال: فأتيت أنسا، فقلت: يا أبا حمزة هل كان يصيبكم مثل هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «معاذ الله، إن كانت الريح لتشتد فنبادر المسجد مخافة القيامة»
معنى الحديث باختصار
النضر بن عبد الله بن مطر القيسي روى عنه اثنان وذكره ابن حبان في"الثقات" فهو مجهول الحال، وفي"الكاشف": ثقة، ولعلها حرفت عن: وثق. وأخرجه الحاكم 1/ 334، والبيهقي في "السنن" 3/ 342، وفي "شعب الايمان" (965)، والضياء المقدسي في"المختارة" (2705) من طريق عبيد الله بن النضر بن عبد الله بن مطر القيسي، به. وأخرجه البخاري (1034)، وابن حبان (664) من طريق حميد الطويل، عن أنس بن مالك: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا هبت الريح عرف ذلك في وجهه. وفي الباب عن أبي هريرة عند الطبراني في"الدعاء" (979) قال: ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كانت الريح لتشتد فنبادر المسجد مخافة القيامة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كانت الريح لتشتد فنبادر المسجد مخافة القيامة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «معاذ الله، إن كانت الريح لتشتد فنبادر المسجد مخافة القيامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كانت الريح لتشتد فنبادر المسجد مخافة القيامة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها من مجموعة سنن أبي داود.
