نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يكد يركع، ثم ركع، فلم يكد يرفع، ثم رفع، فلم يكد يسجد، ثم سجد، فلم يكد يرفع، ثم رفع، فلم يكد يسجد، ثم سجد، فلم يكد يرفع، ثم رفع وفعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، ثم نفخ في آخر سجوده، فقال: «أف أف»، ثم قال: «رب، ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم؟ ألم تعدني أن لا تعذبهم وهم يستغفرون؟» ففرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته، وقد أمحصت الشمس، وساق الحديث
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. عطاء بن السائب - وإن كان قد اختلط - رواية حماد بن سلمة عنه قبل الاختلاط وقد تابع حمادا شعبة وسفيان الثوري. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (4938)، وأحمد (6868)، والبزار (2395)، وابن خزيمة (1393)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"1/ 329، والحاكم 1/ 329، والبيهقى 3/ 324 من طريق سفيان الثوري، والنسائي في "الكبرى" (1880) من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، وأحمد (6517)، والنسائي (1896) من طريق شعبة بن الحجاج، والترمذي في"الشمائل" (317)، وابن خزيمة (1389) و (1392)، وابن حبان (2838) من طريق جرير ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قال أف أف ثم قال رب ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وهم يستغفرون»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قال أف أف ثم قال رب ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وهم يستغفرون»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «رب، ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم؟ ألم تعدني أن لا تعذبهم وهم يستغفرون؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قال أف أف ثم قال رب ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وهم يستغفرون» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها من مجموعة سنن أبي داود.
