نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالعتاقة في صلاة الكسوف»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. معاوية بن عمرو: هو ابن المهلب الأزدي، وهشام: هو ابن عروة بن الزبير بن العوام، وفاطمة: هي بنت المنذر، وهي امرأة هشام، وأسماء: هي بنت أبي بكر الصديق. وأخرجه البخاري (1054) و (2519) و (2520) من طريقين عن هشام بن عروة، به. وهو في "مسند أحمد" (26923)، و"صحيح ابن حبان" (2855).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان يأمر بالعتاقة في صلاة الكسوف»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يأمر بالعتاقة في صلاة الكسوف»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالعتاقة في صلاة الكسوف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يأمر بالعتاقة في صلاة الكسوف».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها من مجموعة سنن أبي داود.
