نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله عز وجل، وكبروا، وتصدقوا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب. وهو في "موطأ مالك" 1/ 186. وأخرجه البخاري (1044)، ومسبم (901)، والنسائي في "الكبرى" (1872) و (1900) من طرق عن هشام بن عروة، به. وهو في "مسند أحمد" (25312)، و"صحيح ابن حبان" (2845) و (2846).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا رأيتم ذلك فادعوا الله عز وجل وكبروا وتصدقوا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا رأيتم ذلك فادعوا الله عز وجل وكبروا وتصدقوا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله عز وجل، وكبروا، وتصدقوا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا رأيتم ذلك فادعوا الله عز وجل وكبروا وتصدقوا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها من مجموعة سنن أبي داود.
