نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن النبي صلى عليه وسلم كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من البرص، والجنون، والجذام، ومن سيئ الأسقام»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة البصري، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه النسائى في "الكبرى" (7876) من طريق همام بن يحيى، عن قتادة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (13004)، و"صحيح ابن حبان" (1017). والجذام: علة تتآكل منها الأعضاء وتتساقط، وهو مرض معد، وقد صح عنه - صلى الله عليه وسلم - "وفر من المجذوم فرارك من الأسد". وسيئ الأسقام كالسل والسرطان والاستسقاء والمرض المزمن.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام ومن سيئ الأسقام»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام ومن سيئ الأسقام»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من البرص، والجنون، والجذام، ومن سيئ الأسقام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام ومن سيئ الأسقام» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
