نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي اليسر، أن رسول صلى عليه وسلم كان يدعو: «اللهم إني أعوذ بك من الهدم، وأعوذ بك من التردي، وأعوذ بك من الغرق، والحرق، والهرم، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا، وأعوذ بك أن أموت لديغا» (1) 1553- عن عبد الله بن سعيد، حدثني مولى لأبي أيوب، عن أبي اليسر، زاد فيه والغم (2)
معنى الحديث باختصار
(١) ضعيف لاضطرابه كما هو مبين في شرحنا للمسند. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (7917) من طريق الفضل بن موسى عن عبد الله ابن سعيد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (15523). وانظر ما سيأتي بعده. قال السندي: قوله: من الهدم، بفتح فسكون: مصدر هدم البناء: نقضه، والمراد من أن يهدم على البناء على بناء المصدر للمفعول، أو من أن أهدم البناء على أحد على أنه مصدر للفاعل. وقوله: من التردي: هو السقوط من العالي إلى السافل. قوله: والغرق بفتحتين وكذا الحرق والهرم، والمراد بالهرم: أقصى الكبر الذي هو أرذل العمر. وقوله:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اللهم إني أعوذ بك من الهدم وأعوذ بك من التردي»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اللهم إني أعوذ بك من الهدم وأعوذ بك من التردي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من الهدم، وأعوذ بك من التردي، وأعوذ بك من الغرق، والحرق، والهرم، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا، وأعوذ بك أن أموت لديغا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
