نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء بنت يزيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} [البقرة: 163]، وفاتحة سورة آل عمران: {الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [آل عمران: 2] "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عبيد الله بن أبي زياد، وشهر بن حوشب. ومع ذلك قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح!! مسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه ابن ماجه (3855)، والترمذي (3782) من طريقين عن عيسى بن يونس، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (27611)، لكن جاء في رواية أن الآية الأولى هي: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: 255]
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} [البقرة: 163]، وفاتحة سورة آل عمران: {الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [آل عمران: 2]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
