نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: " قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة العتمة شهرا يقول في قنوته: اللهم نج الوليد بن الوليد، اللهم نج سلمة بن هشام، اللهم نج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف "، قال أبو هريرة: وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فلم يدع لهم، فذكرت ذلك له، فقال: «وما تراهم قد قدموا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الوليد: هو ابن مسلم، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو. وأخرجه البخاري (4598) و (6393)، ومسلم (675) من طرق عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد. ورواية البخاري دون قوله: "قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة العتمة شهرا". ورواية مسلم دون ذكر "العتمة". وأخرجه البخاري (804) و (4560) و (6940)، ومسلم (675)، والنسائى في "الكبرى" (665) من طرق عن أبي سلمة، به. ورواية البخاري والنسائي دون قوله: "قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة العتمة شهرا". ولفظ مسلم: كان رسول الله - صلى ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قنت في صلاة العتمة شهرا يقول في قنوته»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قنت في صلاة العتمة شهرا يقول في قنوته»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة العتمة شهرا يقول في قنوته: اللهم نج الوليد بن الوليد، اللهم نج سلمة بن هشام، اللهم نج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قنت في صلاة العتمة شهرا يقول في قنوته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
