نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت في صلاة الصبح»، زاد ابن معاذ: وصلاة المغرب
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي, وابن معاذ: هو عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري ,وابن أبي ليلي: هو عبد الرحمن.وأخرجه مسلم (678)، والترمذي (403)، والنسائى في "الكبرى" (667) من طريق عمرو بن مرة، به. وهو في "مسند أحمد" (18470)، و"صحيح ابن حبان" (1980).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يقنت في صلاة الصبح»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يقنت في صلاة الصبح»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت في صلاة الصبح». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يقنت في صلاة الصبح» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
