نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو هريرة، قال: والله لأقربن لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فكان أبو هريرة «يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر، وصلاة العشاء الآخرة، وصلاة الصبح، فيدعو للمؤمنين، ويلعن الكافرين»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. وأخرجه البخاري (797) , ومسلم (676) , والنسائي في "الكبري" (666) من طرق عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (7464) ,و"صحيح ابن حبان" (1981).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر وصلاة العشاء الآخرة وصلاة الصبح»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر وصلاة العشاء الآخرة وصلاة الصبح»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر، وصلاة العشاء الآخرة، وصلاة الصبح، فيدعو للمؤمنين، ويلعن الكافرين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
