نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن أبي قيس، قال: سألت عائشة عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: «ربما أوتر أول الليل، وربما أوتر من آخره»، قلت: كيف كانت قراءته؟ أكان يسر بالقراءة، أم يجهر؟ قالت: «كل ذلك كان يفعل، ربما أسر، وربما جهر، وربما اغتسل فنام، وربما توضأ، فنام»، قال أبو داود: وقال غير قتيبة: «تعني في الجنابة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه الترمذي (3151) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرج سؤاله عن قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - الترمذي (451)، والنسائي في "الكبرى" (1377) من طريقين عن معاوية، به وأخرج سؤاله عن نوم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجنابة، مسلم (307)، والنسائي في "المجتبى" (404) من طرق عن معاوية، به. وهو في "مسند أحمد" (24453). وانظر ما سلف برقم (226).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ربما أوتر أول الليل وربما أوتر من آخره»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ربما أوتر أول الليل وربما أوتر من آخره»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ربما أوتر أول الليل، وربما أوتر من آخره». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ربما أوتر أول الليل وربما أوتر من آخره» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
