نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خارجة بن حذافة - قال أبو الوليد العدوي - خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إن الله عز وجل قد أمدكم بصلاة، وهي خير لكم من حمر النعم، وهي الوتر، فجعلها لكم فيما بين العشاء إلى طلوع الفجر»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن راشد الزوفي وعبد الله ابن أبي مرة الزوفي، ثم هو منقطع أيضا. ليث: هو ابن سعد. وأخرجه ابن ماجه (1168)، والترمذى (455) من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (24009/ 8). ويشهد له حديث أبى بصرة الغفاري عند أحمد في "مسنده" (23851) بإسناد صحيح. وقد ذكرنا له شواهد أخرى عند حديث عبد الله بن عمرو في "المسند" برقم (6693) فانظرها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن الله قد أمدكم بصلاة وهي خير لكم من حمر النعم وهي الوتر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله قد أمدكم بصلاة وهي خير لكم من حمر النعم وهي الوتر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل قد أمدكم بصلاة، وهي خير لكم من حمر النعم، وهي الوتر، فجعلها لكم فيما بين العشاء إلى طلوع الفجر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
