نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أهل القرآن، أوتروا، فإن الله وتر، يحب الوتر» (1) 1417- عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه، زاد: فقال أعرابي: ما تقول؟ فقال: ليس لك، ولا لأصحابك (2)
معنى الحديث باختصار
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد قوي من أجل عاصم - وهو ابن ضمرة - فهو صدوق لا بأس به. عيسى: هو ابن يونس السبيعي، وزكريا: هو ابن أبي زائدة، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله. وأخرجه ابن ماجه (1169)، والترمذي (456)، والنسائى في "الكبرى" (1388) من طريق أبي بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. وزاد ابن ماجه والترمذي قول علي: ألا إن الوتر ليست بحتم كصلاتكم المكتوبة، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوتر، ثم ساق الحديث. وقال الترمذي: هذا حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (1262). ويشهد له حديث ابن مسعود ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أوتروا فإن الله وتر يحب الوتر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أوتروا فإن الله وتر يحب الوتر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أهل القرآن، أوتروا، فإن الله وتر، يحب الوتر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أوتروا فإن الله وتر يحب الوتر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
